قصيدة الكأس
أيامكم سعيدة…..عز ..و سحر… وفرح.. قد أزهرت صحراؤكم و أمطرت سماؤكم
غيثا … و أقواس قرح .. ها قد أعدتم نشوة الفرح.. الى الشعب الذي كان انجرح…
…..فزتم بأحلى لقب…فزتم بكأس. ….في لوندا.…..و جدار في رفح…. فزتم اذن..
….باللقب القاري في الوقت العصيب.. لم تيأسوا….لم تقنطوا..دعائكم لم ينقطع……
و كان " كودجا " المستجيب .أحلامكم تحققت كم جائع ستطعمون..سادتي بهذه الكأس
…وكم من بسمة تزرعها الكأس على الشعب الكئيب كم ساكن فوق السطوح…يا ترى
سيسترد حقه و لن يخيب….فزتم اذن قد نستعيد القدس بالكأس التي أحرزتم….عن قريب
وربما ستمنحون مقعدا في مجلس… الأمن غدا و تمنحون ربما شهادة من …تل أبيب
الأمر ليس لعبة ….و لا مجرد كرة الأمر ليس…. صبية قد أحرقوا أعلامنا…أو شلة من اليهود …. أشعلوا النيران في ما …..بيننا و لا هو الأمر مذيع ساذج و فتنة مدبرة
لكن ما لا يقبل الغفران أن تجادلوا في عرضنا.. في أصلنا …في وطن ….أمجاده قد صنعت …أمجادكم في ثورة قد أشعلت ..أهرامكم..بهبة مظفرة…الأمر ليس لعبة و لا
مجرد كرة لا مصر كانت أمنا…لا أخت كبرى…بيننا إن الكبار يخطئون عادة و يطلبون المغفرة أممتم التاريخ…حتى أنكم كدتم تقولون لنا عشتار من أصوان و الجاحظ من…طنطا و كافور حفيد عنترة. أممتم الجغرافيا …فصرتم المحور أي محور: هذا الذي يغلقها حدوده حتى تمر عنوة قافلة الحياة عبر..انقرة. عشتم و عاش عزكم ما هذه الكأس ….سوى مسكن يمنح للشعب إذن في حقن مكررة. أقولها بلغة صريحة ..وواضحة لكل من تطاولوا على رموز..وطني لكل من قد أبدعوا…في غلهم
وحولوا قاموسهم قنابل من اللظى و المفردات…….الفاضحة
لكل من قد أيقضوا شيشناق من سباته و هجروا الحسين….عن ضريحة و انتهكوا حرمة كل …الأضرحة لكل حرف مجحف …في حقنا لكل من تقيأوا سما …على تاريخنا و هاجمونا خلسة مثل الطيور..الجارحة أقولها صراحة حتى ولو…عاد المعز
حاملا بين يديه النيل حتى ….ولو كافور يلقي تاجه أرضا…و يستقيل
أقولها ملء فمي لن أقبل المصالحة لو هرم الجيزة جاء..و اعتذر لو قصدتنا كليبترا ودعت بعد الذي كان ….لعقد مؤتمر. لو تحملون الشمس في اليمنى وفي اليسرى ….القمر لن أقبل المصالحة
في مصر شعب طيب…أحبه….و أكره في مصر..دون شعبها تلك الكلاب النابحة
رسالتي شفافة وواضحة أريد أن تعترفوا من سال منا… دمه ومن غدر ؟
أريدكم أن تخجلوا من كذبة الخرطوم من حرب البيانات و من حرب ..الصور
أريد أن أعرف يا من تذبحوننا على الشاشات..هل أنتم بشر؟
شعر: أبو القاسم الشريف
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire